قيم سوشلجية

اعلم أن الشيطان قد منعك – الثواب على قدر المشقة

تزعجني الرسائل الدينية التي تصل على واتس آب بدرجة أكبر من الرسائل الإخبارية..
ليس لأنني أفضّل الأخبار على الدين ولكن لأن من يرسل الأخبار أهدافه واضحة.. إما أن تزور صفحته أو موقعه أو حسابه أو أن تعرف أنه صاحب سبق صحفي وقدرة إعلامية وإخبارية مميزة.. وكلها أهداف مشروعة..
أما الذي ينشر الرسائل الدينية فيظن أنها كنوز من الحسنات أكبر من جبال تهامة وأحد، وبضغطات بسيطة على الأزرار أو لمسات على الشاشة، أو تمرير لعدد من المجموعات على #فيسبوك ستنال الأجر وإن لم تفعل فاعلم أن الشيطان قد منعك!. .
وهناك من جنّد نفسه لحصد عدد الحسنات ومقدارها، وهناك من استخدم الترغيب بأرقام فلكية: “اقرأ الرقم الأخير وبعدها قرر” .

وهناك من استخدم الترهيب: “لا تدري متى تموت فاجعلها حسنة جارية”..
✋عفوا من وجهة نظري هذا استخفاف بالعقل والفكر والدين..
الله العدل منحنا هذه الأدوات العصرية التقنية السريعة لتكون سندًا لنا في الدعوة إلى الله إلى جانب دورنا في تغيير الواقع من حولنا.. بأيدينا وألسنتنا وقلوبنا ?

حدثني عن جهودك في الدعوة إلى الله عندما تقرأ قوله تعالى: “اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم” وتعرف أنه في عهد سليمان عليه السلام قطع الهدهد المسافة بين الشام واليمن (3000 كيلو متر) أربع مرات حتى تسلم بسببه ملكة اليمن وشعبها..
للعلم أحد المغردين في هذا الزمان قد يكتب تدوينة عن أجر الصلاة وثوابها لا تزيد عن 140 حرفًا ويختمها بعبارة متداولة شهيرة: “انشر تؤجر” ثم ينام عن صلاة الفجر.. ?

View this post on Instagram

الثواب على قدر المشقة تزعجني الرسائل الدينية التي تصل على واتس آب بدرجة أكبر من الرسائل الإخبارية.. . ليس لأنني أفضّل الأخبار على الدين ولكن لأن من يرسل الأخبار أهدافه واضحة.. إما أن تزور صفحته أو موقعه أو حسابه أو أن تعرف أنه صاحب سبق صحفي وقدرة إعلامية وإخبارية مميزة.. وكلها أهداف مشروعة.. . أما الذي ينشر الرسائل الدينية فيظن أنها كنوز من الحسنات أكبر من جبال تهامة وأحد، وبضغطات بسيطة على الأزرار أو لمسات على الشاشة، أو تمرير لعدد من المجموعات على #فيسبوك ستنال الأجر وإن لم تفعل فاعلم أن الشيطان قد منعك!. . وهناك من جنّد نفسه لحصد عدد الحسنات ومقدارها، وهناك من استخدم الترغيب بأرقام فلكية: "اقرأ الرقم الأخير وبعدها قرر" . وهناك من استخدم الترهيب: "لا تدري متى تموت فاجعلها حسنة جارية".. . ✋عفوا من وجهة نظري هذا استخفاف بالعقل والفكر والدين.. . الله العدل منحنا هذه الأدوات العصرية التقنية السريعة لتكون سندًا لنا في الدعوة إلى الله إلى جانب دورنا في تغيير الواقع من حولنا.. بأيدينا وألسنتنا وقلوبنا ? حدثني عن جهودك في الدعوة إلى الله عندما تقرأ قوله تعالى: "اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم" وتعرف أنه في عهد سليمان عليه السلام قطع الهدهد المسافة بين الشام واليمن (3000 كيلو متر) أربع مرات حتى تسلم بسببه ملكة اليمن وشعبها.. . للعلم أحد المغردين في هذا الزمان قد يكتب تدوينة عن أجر الصلاة وثوابها لا تزيد عن 140 حرفًا ويختمها بعبارة متداولة شهيرة: "انشر تؤجر" ثم ينام عن صلاة الفجر.. ? . #قيـم_سوشلجيـة

A post shared by Khaled Safi (@khaledsafi) on

View this post on Instagram

الثواب على قدر المشقة تزعجني الرسائل الدينية التي تصل على واتس آب بدرجة أكبر من الرسائل الإخبارية.. . ليس لأنني أفضّل الأخبار على الدين ولكن لأن من يرسل الأخبار أهدافه واضحة.. إما أن تزور صفحته أو موقعه أو حسابه أو أن تعرف أنه صاحب سبق صحفي وقدرة إعلامية وإخبارية مميزة.. وكلها أهداف مشروعة.. . أما الذي ينشر الرسائل الدينية فيظن أنها كنوز من الحسنات أكبر من جبال تهامة وأحد، وبضغطات بسيطة على الأزرار أو لمسات على الشاشة، أو تمرير لعدد من المجموعات على #فيسبوك ستنال الأجر وإن لم تفعل فاعلم أن الشيطان قد منعك!. . وهناك من جنّد نفسه لحصد عدد الحسنات ومقدارها، وهناك من استخدم الترغيب بأرقام فلكية: "اقرأ الرقم الأخير وبعدها قرر" . وهناك من استخدم الترهيب: "لا تدري متى تموت فاجعلها حسنة جارية".. . ✋عفوا من وجهة نظري هذا استخفاف بالعقل والفكر والدين.. . الله العدل منحنا هذه الأدوات العصرية التقنية السريعة لتكون سندًا لنا في الدعوة إلى الله إلى جانب دورنا في تغيير الواقع من حولنا.. بأيدينا وألسنتنا وقلوبنا ? حدثني عن جهودك في الدعوة إلى الله عندما تقرأ قوله تعالى: "اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم" وتعرف أنه في عهد سليمان عليه السلام قطع الهدهد المسافة بين الشام واليمن (3000 كيلو متر) أربع مرات حتى تسلم بسببه ملكة اليمن وشعبها.. . للعلم أحد المغردين في هذا الزمان قد يكتب تدوينة عن أجر الصلاة وثوابها لا تزيد عن 140 حرفًا ويختمها بعبارة متداولة شهيرة: "انشر تؤجر" ثم ينام عن صلاة الفجر.. ? . #قيـم_سوشلجيـة

A post shared by Khaled Safi (@khaledsafi) on

 

Khaled Safi

خالد صافي مختص في التسويق الرقمي ومدرب خبير في الإعلام الاجتماعي، حاصل على لقب سفير الشباب الفخري من وزير الشباب والرياضة التركية، حاز على جائزة أفضل مدونة عربية لعام 2012 من دويتشه فيله الألمانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Protected by WP Anti Spam
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق